الخميس, 25 يونيو , 2026
  • Login
الجريدة
  • الرئيسية
  • الوطنية
  • عالمية
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • متفرقات
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الوطنية
  • عالمية
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • متفرقات
No Result
View All Result
الجريدة
No Result
View All Result
Home عالمية

ماذا يقول العلماء عن ارتداء الكمامة ؟

by admin
19 نوفمبر 2020
in عالمية
0
SHARES
شاركشاركشاركشاركأرسل

توشك دول العالم على إكمال سنة كاملة من جهود التصدي لوباء كورونا، لكن بعض الإجراءات الوقائية التي تم إقرارها ما زالت تواصل إثارة الجدل العلمي، وفي مقدمتها ارتداء الكمامة.
وبحسب صحيفة “نيويورك تايمز”، فإن العلماء الأميركيين يحثون على اتباع بعض الإجراءات الوقائية، ومن بينها ارتداء الكمامة، لأنها تساهم في إبطاء تفشي العدوى التي ظهرت في الصين، أواخر 2019، ثم تحولت إلى جائحة عالمية.
لكن العلماء يرجحون أن تقوم الكمامات بدور “الإبطاء” فقط، أي أن الكمامات مجرد عامل مساعد على كبح الوباء، مثل التباعد الاجتماعي والنظافة وتهوية الأماكن المغلقة، وليست حلا تاما و”سحريا”.
وفي الولايات المتحدة، تحول ارتداء الكمامة إلى مظهر من مظاهر الانقسام السياسي، إذ أبدى الديمقراطيون التزامهم بهذا الإجراء لأنهم يدل على الوعي الصحي، بحسب قولهم، بينما قلل الجمهوريون من شأنه ودافعوا عن تخفيف القيود التي ألحقت ضررا فادحا بالاقتصاد.
وخلال مناظرة الانتخابات الرئاسية الأولى في الولايات المتحدة، سخر الرئيس والمرشح الجمهوري، دونالد ترامب، من منافسه الديمقراطي، جو بايدن، لأنه يواظب على ارتداء الكمامة في كل حين.
وإلى حدود اللحظة، أصدرت 40 ولاية أميركية؛ من بينها آيوا وداكوتا الشمالية، قرارات تلزم بارتداء الكمامة لأجل محاربة الوباء الذي حصد أرواح ما يزيد عن ربع مليون شخص في البلاد.
وقاية “نسبية”
وبحسب الصحيفة الأميركية، فإن الوسط العلمي والأكاديمي في حالة شبه إجماع على ضرورة ارتداء الكمامة، لأن الأمر يحمي الناس ويكبح انتشار الوباء على نطاق أوسع.
ويقول المسؤول عن برنامج الاستجابة لوباء “كوفيد 19” في المراكز الأميركية لمراقبة الأمراض والوقاية منها، جون بروكس، (يقول) إنه كلما زاد ارتداء الناس للكمامة، تحققت حماية أكبر للمجتمع، كما أن الفرد يجني نفعا بدوره”، وشبه الأمر بما يحصلُ وسط “القطيع”، أي أن الأثر ينعكس على الكل.
وكان هذا الباحث وراء تقرير صدر، مؤخرا، وقال إن نفع الكمامة لا يقتصر على حماية الآخرين من المصاب، بل تفيد الشخص الذي يرتديها أيضا.
ويقول الخبراء إن رفع نسبة من يرتدون الكمامة بـ15 في المئة من شأنه أن يعفي من العودة إلى الإغلاق في الولايات المتحدة، وبالتالي، تقليل الخسائر التي يمكن أن تصل إلى تريليون دولار، أي ما يناهز 5 في المئة من الناتج المحلي الأميركي.
في المقابل، يرى الخبير الصحي بجامعة كولورادو، جون فولكنز، أن مراقبة تفشي الوباء وسط المجتمع وحماية الأفراد، أمران يحتاجان إلى مقاربة متعددة الجوانب.
لكن الخبير يقرُ بأن ارتداء الكمامات جانب من الجوانب المطلوبة في هذه المقاربة المطلوبة لأجل تطويق وباء كورونا المستجد.
وإذا كانت الشكوك تحوم حتى الآن حول نجاعة الكمامات، فهذا لأن بعض الخبراء يطالبون بتجارب سريرية تثبت فعاليتها في وقاية الشخص الذي يرتديها من الإصابة بكورونا.
لكن إجراء تجارب سريرية بشأن أثر ارتداء الكمامة، يبدو أمرا معقدا ويتطلب تبديد جهد كبير، مقارنة بالتجارب السريرية التي تجري في حالتي الأدوية واللقاحات.
وهنا يرى فولكنز أن الحديث عن تجارب سريرية في حالة الكمامة، غير وجيه، لأن الوقاية من خلال قناع الوجه، لا تحتاج إلى هذا الدليل حتى تثْبُتَ النجاعة ويقول: “هل لكم أن تقدموا مثلا تجربة سريرية عن منافع غسل اليدين؟” لأن هذا الأمر بديهي.
ثم أضاف أن التدخين مضر جدا بالصحة، وهذا الأمر يعرفه الجميع، فهل يتوجب أن يقوم الباحثون بتجارب سريرية، فيدفعوا أناسا أصحاء إلى التدخين حتى يروا كيف سيصابون بأمراض واضطرابات صحية؟
وبما أن الشخص الذي يرتدي الكمامة يفعل ذلك في أماكن كثيرة، فمن الصعب أن تقوم التجارب السريرية بمراقبته ومواكبته طيلة الوقت، لأنه قد يزيلها في مدة قصيرة فتنتقل إليه العدوى، لاسيما في المقاهي والمطاعم والبيت.
وما يجمع عليه العلماء هو أن الكمامة مجرد إجراء من بين إجراءات كثيرة لتطويق الوباء، وليس ثمة أي إجراء ناجع لمفرده بنسبة مئة في المئة.
شكوكٌ مستمرة
وفي الآونة الأخيرة، كشفت دراسة دنماركية بارزة، أنه لا يوجد أي دليل واضح حتى الآن على مساهمة كمامة الوجه، في وقاية الشخص الذي يرتديها من الإصابة بفيروس كورونا المستجد..
وقامت الدراسة بعقد مقارنة بين مجموعة يرتدي أفرادها الكمامة، وبين مجموعة أخرى لم تقم بذلك، وتم الإعلان عن النتائج من قبل مستشفى “Rigshospitalet” في العاصمة كوبنهاغن.
وشملت الدراسة عينة من 6 آلاف شخص، بين شهري أبريل ومايو من العام الجاري، ولم يكن ارتداء الكمامة أمرا شائعا في هذا البلد الإسكندنافي، خلال تلك الفترة.
وضمن المجموعة التي لم تقم بارتداء الكمامة، أصيب 2.1 في المئة من الأفراد بفيروس كورونا المستجد، بينما أصيب 1.8 في المائة، وسط من واظبوا على ارتداء الكمامة، وهاتان النسبتان متقاربتان جدا.
وتقول الدراسة إن الفارق ليس كبيرا إلى درجة تتيح القول بأن الكمامة تساعد الشخص الذي يرتديها على حماية نفسه من الإصابة بفيروس كورونا المستجد.
وأورد الباحثون، أن النتائج لم تظهر مساعدة الكمامة على خفض خطر الإصابة بكورونا إلى النصف، كما كان معتقدا من ذي قبل.

Tags: ارتداء الكمامةاعراض فيورس كورونا
Previous Post

كوفيد-19: ارتفاع عدد الوفيات في الأردن ولبنان وتونس ومنظمة الصحة تحذر من التراخي في تطبيق القيود

Next Post

عائشة عطية مهددة بالسجن بسبب “الفضيحة”

Related Posts

حالة استنفار جوي وإغلاق الأجواء في الشرق الأوسط..
عالمية

حالة استنفار جوي وإغلاق الأجواء في الشرق الأوسط..

28 فبراير 2026
يضم حضارة أكثر من خمسة الاف سنة .. اليوم افتتاح المتحف المصري الكبير
عالمية

يضم حضارة أكثر من خمسة الاف سنة .. اليوم افتتاح المتحف المصري الكبير

1 نوفمبر 2025
نتنياهو يتعرض للتسمم غذائي…..
عالمية

نتنياهو يتعرض للتسمم غذائي…..

20 يوليو 2025
ترامب يفرض رسوما جمركية بـ25% على تونس
عالمية

ترامب يفرض رسوما جمركية بـ25% على تونس

7 يوليو 2025
Next Post

عائشة عطية مهددة بالسجن بسبب “الفضيحة”

تابعونا على فايسبوك

آخر الأخبار

عودة قوية لمهرجان الجاز بطبرقة في دورته العشرين بعد ست سنوات من الغياب

عودة قوية لمهرجان الجاز بطبرقة في دورته العشرين بعد ست سنوات من الغياب

24 يونيو 2026
كأس تونس الثالثة عشرة للغولف: جمعية الغولف بالحمامات تحرز لقبها الثامن

كأس تونس الثالثة عشرة للغولف: جمعية الغولف بالحمامات تحرز لقبها الثامن

24 يونيو 2026
بعد سهرة استثنائية استثنائية في أمريكا:حضور كبير للفنان المصري إيهاب توفيق في المهرجانات الصيفية

بعد سهرة استثنائية استثنائية في أمريكا:حضور كبير للفنان المصري إيهاب توفيق في المهرجانات الصيفية

24 يونيو 2026
بعرض كبير.. شيماء الهلالي حاضرة  في المهرجانات الصيفية

بعرض كبير.. شيماء الهلالي حاضرة في المهرجانات الصيفية

22 يونيو 2026
لأول مرة.. النجمة اللبنانية يارا تحيي سهرة في مهرجان الحمامات الدولي

لأول مرة.. النجمة اللبنانية يارا تحيي سهرة في مهرجان الحمامات الدولي

20 يونيو 2026
توزر تحتضن سادس مراكز “أليف” التكنولوجية لدعم التشغيل وريادة الأعمال

توزر تحتضن سادس مراكز “أليف” التكنولوجية لدعم التشغيل وريادة الأعمال

18 يونيو 2026
الجريدة

الجريدة كوم، مجلة إخبارية جامعة تهتم بالشأن التونسي خاصة والعالمي عامة..

الاقسام

  • الوطنية
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • عالمية
  • مال وأعمال
  • متفرقات
  • مجتمع

2025 © جميع الحقوق محفوظة.الموقع يصدر عن شركة: INFOPUB

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • الوطنية
  • عالمية
  • ثقافة وفنون
  • رياضة
  • مجتمع
  • مال وأعمال
  • متفرقات

2025 © جميع الحقوق محفوظة.الموقع يصدر عن شركة: INFOPUB

Welcome Back!

Login to your account below

Forgotten Password?

Retrieve your password

Please enter your username or email address to reset your password.

Log In