تنطلق قريبًا أهازيج الاحتفالات بمهرجان الجدود سيدي حامد المغاربي في دورته الواحدة والثلاثين، وهو موعد سنوي دأب عليه أهالي المنطقة ليكون فضاءً للتحرر الروحي وتزكية النفس عبر أبهى الأهازيج الروحانية، والاستمتاع بثراء المشهد الثقافي والتراثي الذي تزخر به جهة سوق الجديد من ولاية قبلي.
ويمثل المهرجان مناسبة هامة للتعريف بالمنطقة ومقوماتها الطبيعية والسياحية، واستقطاب الزوار لاكتشاف جمال المشاهد الصحراوية الأخّاذة، حيث تتلألأ أشعة الشمس الذهبية فوق شموخ النخيل المثقل بالتمر والبلح الأصفر، بينما تنبسط تحتها الوديان المنسابة من أعماق الأرض والجبال، في لوحة طبيعية آسرة.
ويفتح المهرجان أبوابه يوم الأربعاء 4 فيفري، ليتواصل إلى غاية 6 فيفري، مستهلاً فقراته ببرنامج ثري ومتنوع يجمع بين الثقافة والفن والتراث، من خلال ورشات في الرسم والطبخ، وعروض مسرحية، وسهرات الفن الصوفي، إضافة إلى مسابقات تسلّق النخيل وسباقات الجمال، وعروض غنائية.
كما يتضمن المهرجان معرضًا للصناعات التقليدية، وحضورًا لافتًا لعادات وتقاليد الجهة، في احتفاء متجدد بالهوية المحلية والذاكرة الجماعية.
كل التفاصيل مبيّنة ضمن البرنامج التالي:















Discussion about this post