انتظم يوم 30 جوان 2025 بمدينة الثقافة بالعاصمة الملتقى الدولي حول الهجرة تحت شعار “الهجرة – بين الواقع والتحديات”، بمبادرة من جامعة العمال التونسيين بالخارج، وبمشاركة ممثلين عن سفارتي ألمانيا وفرنسا وعدد من الباحثين والخبراء والفاعلين المدنيين.
في تدخلاتهم، أكد الدبلوماسيون على أهمية اعتماد مقاربة شاملة وإنسانية في التعامل مع ملف الهجرة. إذ دعا ممثل السفارة الألمانية بوريس كارتهاوس إلى رؤية عادلة للهجرة، فيما شددت ممثلة فرنسا غينيو مارينفون على بعدها التنموي والاجتماعي.
وقد تم خلال المنتدى عرض الخطة الوطنية الاستراتيجية الموجهة للشباب، والتي شملت خمسة محاور رئيسية: ترسيخ الانتماء، الإدماج الاجتماعي، التمكين الاقتصادي، دعم الإبداع، وحركية الكفاءات.
وأكد حسان العريبي، رئيس الجامعة، أن هذه المبادرة تهدف إلى تغيير النظرة النمطية للهجرة، والاعتراف بدورها كأداة فاعلة في التنمية. كما سعى اللقاء إلى تعزيز روابط الداخل بالخارج، والدفاع عن حقوق الجالية التونسية، وتحليل الأسباب العميقة للهجرة واقتراح حلول متوازنة.
وشهدت الجلسات النقاشية تركيزًا على محاور أساسية شملت:
الهجرة الطوعية: وأهمية تنظيمها بما يضمن الحقوق والكرامة.
الهجرة الموسمية: وسبل تطويرها لتلبية حاجيات سوق الشغل.
اتفاقيات الهجرة الثنائية: وتحليلها بهدف اقتراح تعديلات تضمن مصالح الطرفين.
المتابعة: بسمة عماري












Discussion about this post