عُقدت صباح اليوم الثلاثاء 23 ديسمبر 2025 بـمدينة الثقافة ندوة صحفية خُصّصت لتقديم ملامح الدورة الثانية من تظاهرة “The Bridge 2026”، التي ستُقام من 14 إلى 18 جانفي 2026 بمدينة الحمامات، كحدث ثقافي وسياحي يزاوج بين فنون الطهي، والانفتاح الثقافي، واحترام البيئة ومبادئ التنمية المستدامة.
وانتظمت الندوة بحضور ممثلي الهيئة المديرة للتظاهرة وعدد من الإعلاميين والمهتمين بالشأنين الثقافي والسياحي، وذلك بدعم من الجامعة التونسية للنزل والجامعة التونسية لوكالات الأسفار والسياحة، في إطار تعزيز الشراكة بين قطاعي الثقافة والسياحة وتثمين المبادرات المشتركة بينهما.
وخلال اللقاء، استعرض منظمو التظاهرة الخطوط العريضة لبرنامج الدورة القادمة، التي ستشهد مشاركة طهاة محترفين من فرنسا وإيطاليا وتركيا، في تجربة تهدف إلى إبراز الإبداع في فنون الطبخ، وتشجيع التبادل الثقافي، والترويج للوجهة التونسية كفضاء للتلاقي بين الحضارات.
وفي كلمتها، أكدت ألفة الطرابلسي، المديرة العامة لـTourisme Skills Academy (TSA)، أن دورة “The Bridge 2026” تأتي تأكيدًا على الالتزام بخلق منصة تجمع بين الثقافة والسياحة عبر فنون الطهي باعتبارها لغة عالمية توحّد الشعوب. وأضافت أن التظاهرة تسعى إلى تقديم تجربة متكاملة تحترم البيئة وتدعم التنمية المستدامة، مع تسليط الضوء على الغنى الثقافي لتونس وتاريخها العريق كملتقى للحضارات.
من جانبه، أوضح طارق السالمي، الرئيس التنفيذي لـTourisme Skills Academy (TSA)، أن برنامج هذه الدورة سيكون أكثر تنوعًا وثراءً، حيث يتضمن عروضًا للطهي الحي وورش عمل تفاعلية بمشاركة طهاة محترفين من فرنسا وإيطاليا وتركيا، مؤكدًا أن هذه الأنشطة لا تقتصر على عرض المهارات الفنية، بل تفتح مجالًا للتبادل الثقافي وتعزيز التفاهم بين الشعوب.
بدوره، شدد الطاهر الزهار، مدير نزل الحمراء والرئيس الجهوي للجامعة التونسية للنزل، على الدور المحوري للشراكات بين مختلف القطاعات في إنجاح التظاهرة، مبرزًا أهمية “The Bridge 2026” في تحسين جودة المطابخ الفندقية والمساهمة في تعزيز صورة تونس كوجهة سياحية مستدامة ومبتكرة، إلى جانب الارتقاء بجودة الخدمات.
أما أميرة بلحاج، المديرة العامة لنزل أوستيانا، فقد أكدت على أهمية الوعي البيئي عند تنظيم التظاهرات الكبرى، مشيرة إلى اعتماد ممارسات صديقة للبيئة في جميع مراحل التظاهرة، مع السعي إلى تعزيز السياحة البديلة التي تتيح للزوار تجربة تجمع بين المأكولات العالمية واكتشاف التراث الثقافي المحلي في إطار مستدام.
ويُذكر أن الدورة الثانية من “The Bridge 2026” تهدف إلى ترسيخ مكانتها كموعد سنوي يجمع بين الثقافة والسياحة وفنون الطهي، ويعكس صورة تونس كوجهة منفتحة، مبتكرة، ومستدامة، حيث تلتقي الحضارات على مائدة واحدة












Discussion about this post