تفتتح البطولة الإفريقية للغولف للرجال بعد ظهر الأربعاء 14 أكتوبر بملعب غولف سيتروس بالحمامات فيما تجري منافساتها انطلاقا من صباح الخميس و إلى غاية يوم السبت 17 من الشهر الجاري موعد إجراء الجولة الثالثة والأخيرة وتكريم المتفوقين والإختتام.
وتشكل هذا التظاهرة القارية الحدث الرياضي الأبرز على الساحة الإفريقية لسنة 2026 بالنسبة للكنفيديرالية الإفريقية للغولف التي ستعقد بهذه المناسبة جلستها العامة الإنتخابية بمدينة الحمامات لإنتخاب المكتب التنفيذي الجديد للمدة النيابية 2026 ـ 2030.
وتعتبر هذه البطولة التي تحتضنها بلادنا لأول مرة الأكبر والأشد أهمية على مر التاريخ كونها تجمع عددا قياسيا من البلدان المشاركة وستشهد حضور أبرز لاعبي الغولف الهواة بالقارة السمراء للمراهنة على اللقب الأغلى والفوز بالتاج الإفريقي ، حيث نسجل حضور أبرز 68 لاعبا ينتمون إلى منتخبات 17 دولة بعد عدم حضور منتخبي تنزانيا وسيراليوني ونعني بها الجزائر و بوتسوانا و الكامرون و مصر و الغابون و غانا وكينيا و ليبيا و موريشيوس و المغرب ولارينيون وجنوب إفريقيا و السايشل و أوغندة وزمبيا و زيمبابوي و تونس البلد المنظم.
وتسجل جنوب إفريقيا التي تسيطر على اللعبة في إفريقيا و صاحبة الرقم القياسي في عدد الإنتصارات برصيد 12 لقبا قاريا، حضورها بفريق يقوده صاحب الخبرة الطويلة والمتوج بلقب النسخة الأخيرة منذ سنتين في بوتسوانا إيفان فارستر الذي سيكون محط الأنظار و أحد أكبر نجوم هذه البطولة . ونجد إلى جانبه بطل جنوب إفريقيا 2026 كونستونتان فان ويك واللاعب البارز جاد ساندلسون بالإضافة إلى الموهبة الصاعدة جونتان ويلسناش. وتلوح حظوظ الفريق الجنوب إفريقي الأوفر للظفر بالتاج القاري الثالث عشر. وسيتابع هواة اللعبة أبطال إفريقيا عن كثب للتمتع بعروضهم الراقية على امتداد ثلاثة أيام. إلا أن الفريق الجنوب إفريقي سيجد تنافسا كبيرا أولا من طرف غريمه التقليدي المنتخب المغربي الذي كان افتك منه اللقب في الدورة قبل الأخيرة منذ أربع سنوات بالقاهرة محققا آنذاك مفاجأة من العيار الثقيل، بالإضافة إلى بعض الفرق الأخرى التي ستعمل كل ما في وسعها من أجل اعتلاء منصة التتويج وتتوةيج مشاركتها بالفوز بميدالية ونذكر من بينها كينيا و زمبيا و زيمبابوي و أيضا مصر و تونس وكلها ستنافس على مراكز متقدمة في البطولة.
وتسجل تونس عودتها على الصعيد القاري بعد عدم تمكنها من المشاركة في البطولة الأخيرة عام 2024 ببوتسوانا بسبب عدم حصولها على التأشيرة.ويمثل المنتخب التونسي في هذه البطولة الثالوث الذي كان حقق أفضل نتيجة تونسية على الصعيد القاري بالحصول على المركز الرابع عام 2022 بالقاهرة ونعني رابح البدوي وبهاء بولكمين و عزيز الدردوري. و بالإضافة إلى هذا الثالوث تضم تشكيلة الفريق التونسي اللاعب الصاعد مهدي بن يوسف (17سنة) الذي يقيم بالولايات المتحدة الأمريكية في إطار برنامج رياضة و دراسة بعد نجاحه بامتياز في الإختبارات التي أجراها تحت إشراف الإتحاد العربي .
ويطمح بطل تونس في الموسم الماضي رابح البدوي الذي كان حقق أفضل نتيجة له في الدورة قبل الأخيرة بحصوله على المركز الثامن أن يسجل نتيجة أحسن حتى يكون احسن دافع لزملائه في المنتخب لتحسين أرقامهم و تحقيق نتائج متقدمة على أمل إنهاء البطولة من بين الخمسة الأوائل ولما لا اعتلاء منصة التتويج لأول مرة مع حسن التركيز والحضور الذهني الجيد والنجاح في تسديد الضربات على امتداد 54 حفرة…
وعلاوة على التنافس فوق الميدان تكتسي البطولة الإفريقية بالحمامات التي ستحضرها شخصيات دولية بارزة تمثل الإتحاد الملكي العتيق للغولف كونها تتزامن مع انعقاد الجلسة العامة الإنتخابية للكونفيديرالية الإفريقية للغولف يوم الجمعة 16 أكتوبر بمقر إقامة الوفود بالحمامات لإنتخاب أعضاء المكتب التنفيذي الجديد للفترة النيابية 2026 ـ 2030, حيث سيتم انتخاب الرئيس ونائبيه وأمين المال علاوة على رؤساء المناطق الخمس.
ونجد من بين المترشحين رئيس المكتب المتخلي جونسون أومولو لتجديد عهدته على رأس هذا الهيكل القاري و كذلك السيد محمد العزيز الفتني رئيس الجامعة التونسية للغولف عضو المكتب المتخلي والمترشح لولاية جديدة.










Discussion about this post