نظمت المندوبية الجهوية للتربية ببن عروس داخل المدرسة الإعدادية رادس الشاطئ، يوم الجمعة 8 أكتوبر 2026، تظاهرة افتتاح الموسم الثقافي المدرسي الخاص بالمدارس الإعدادية والمعاهد للسنة الدراسية 2026-2027، في أجواء احتفالية مفعمة بالحيوية والإبداع، بحضور مديري المؤسسات التربوية، ومنشّطي النوادي الثقافية، والسادة المتفقدين، إلى جانب ثلّة من الإطارات التربوية والثقافية وممثلي الشركاء.
وفي كلمته الافتتاحية، أعلن السيد عبد الله الميغري، المندوب الجهوي للتربية ببن عروس، الانطلاق الرسمي للموسم الثقافي المدرسي الجديد، مؤكدا على أهمية الأنشطة الثقافية في تنمية شخصية المتعلم، وصقل مواهبه، وترسيخ قيم الإبداع والمبادرة والمواطنة، ومبرزا الدور المحوري للنوادي الثقافية في جعل المؤسسة التربوية فضاء للتعلم والإبداع والانفتاح.
كما شدّد على أهمية تضافر جهود مختلف المتدخلين، من إطارات تربوية ومنشّطين وشركاء، بما يعزّز العمل التشاركي ويسهم في الارتقاء بالحياة الثقافية داخل المؤسسات التربوية، ويضمن استمرارية المبادرات الهادفة إلى اكتشاف المواهب التلمذية ورعايتها.
وقد تضمّن اللقاء تقديم حصيلة الموسم الثقافي المنقضي 2025-2026، من خلال العرض الذي قدّمته السيدة جيهان الدامرجي المشرفة على مصلحة الأنشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية داخل المندوبية حيث أطلعت الحضور على أبرز الأنشطة المنجزة والإحصائيات المتعلقة بها، وتسليط الضوء على المشاركات المتميزة للمؤسسات التربوية في المسابقات والتظاهرات الوطنية، وما حققه التلاميذ ومنشّطو النوادي الثقافية من نتائج وجوائز مشرّفة.
كما مثّل اللقاء مناسبة لتقديم الأهداف المشتركة للموسم الثقافي الجديد، وتبادل الآراء والمقترحات حول سبل تطوير أداء النوادي الثقافية، إلى جانب التعريف بجملة من المبادرات والأنشطة التي انطلقت فعليا أو يجري الإعداد لتنفيذها خلال الفترة القادمة.
وفي ختام التظاهرة تمّ تكريم منشّطي النوادي الثقافية وممثّلي المؤسسات التربوية المتألقة خلال السنة الدراسية 2025-2026، إلى جانب تكريم الإعلامي لطفي حريز، معدّ البرنامج التلفزي «بين المعاهد» والبرنامج الإذاعي «IFM School»، تقديرا لجهوده على إمتداد سنوات، في إبراز الإنتاجات الثقافية والإبداعية لنوادي المعاهد بمختلف ولايات الجمهورية، حيث أتاح البرنامجان، من خلال فقراتهما ومسابقاتهما الثقافية، مساحة للتعريف بمواهب التلاميذ وإبداعاتهم في مجالات متنوّعة، من بينها الموسيقى والغناء والرسم، فضلا عن تسليط الضوء على الأنشطة والمبادرات التي تسهم في إثراء الحياة الثقافية داخل المؤسسات التربوية، كما شمل حفل الاختتام أيضا تكريم الشركاء ومختلف الأطراف التي ساهمت في إنجاح البرامج والأنشطة الثقافية والتربوية، اعترافا بدورها في دعم المبادرات المدرسية وتعزيز الإبداع وترسيخ الثقافة داخل الوسط التربوي .












Discussion about this post