في خطوة استراتيجية نحو تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي والسياحي بين تونس والهند، احتضن فندق موفنبيك قمرت فعاليات احتفالية رفيعة المستوى بمناسبة النسخة الحادية عشرة من يوم الأيورفيدا العالمي، والتي تزامنت هذا العام مع الاحتفاء بـ اليوم العالمي للسياحة 2026، بتنظيم مشترك بين سفارة الهند بتونس ووزارة «أيوش» الهندية (AYUSH).
رؤية دبلوماسية نحو العالمية والعافية الشاملة
وفي كلمتها الافتتاحية، سلّطت سعادة سفيرة الهند بتونس، الدكتورة ديفياني خوبراجاد، الضوء على الانتشار العالمي المتزايد للطب التقليدي (الأيورفيدا) والاعتراف الدولي المتنامي بممارساته، مستشهدة بالتعاون الوثيق مع منظمة الصحة العالمية في هذا المجال.
كما أكدت سعادة السفيرة على الإمكانات الهائلة والواعدة التي يمتلكها البلدان لتعزيز الشراكة الثنائية، لا سيما في مجالات الاستشفاء، العافية، الرعاية الصحية، والسياحة، معتبرة أن التناغم بين البنية التحتية للسياحة العلاجية في تونس والحكمة الطبية الهندية القديمة يمثل ركيزة لنموذج سياحي مستدام.
لقاءات B2B وتجربة ثقافية فريدة
شهدت التظاهرة حضوراً مكثفاً لعدد من الخبراء، والمسؤولين، وممثلي الهيئات السياحية والصحية من كلا البلدين. وتميز الحدث بتنظيم جلسات عمل ثنائية (B2B) جمعت المهنيين وممثلي المؤسسات الاقتصادية والسياحية، حيث تركزت النقاشات حول آليات تبادل الخبرات، واستكشاف الفرص الاستثمارية المشتركة، ودمج علاجات الأيورفيدا الطبيعية بمراكز الرفاهية والاستشفاء التونسية.
وإلى جانب الشق المهني والدبلوماسي، أضفت التظاهرة طابعاً ثقافياً مميزاً عبر تنظيم تجربة خاصة لتذوق الشاي الهندي التقليدي، والتي حظيت بإعجاب الحاضرين وعكست الضيافة الهندية العريقة.
آفاق مستقبلية واعدة
شكل هذا اللقاء المتميز فرصة حقيقية لتعميق الروابط بين تونس والهند، وفتح آفاق جديدة لبناء شراكات مستقبلية متينة في مجالات السياحة الصحية، العافية، والطب التقليدي، بما يخدم المصالح المشتركة ويدفع بقطاع سياحة الرفاهية نحو مستويات عالمية جديدة.



















Discussion about this post